هل نعيش في سجن؟

هل نعيش في سجن؟ اليوم وجدت تبريرا جديدا لنزيفي الداخلي الذي يأبى أن يندمل. فقلت في نفسي: أنا في سجن وهذه هي حالة السجناء. هذا أمر طبيعي أن ينزف السجين من داخله. وبدأت استذكر الشواهد كي أحكم من التبرير وأجعله غير قابل للتشكيك.. عندما خرج السياسي السوري رياض الترك من سجنه الصغير في سورية، بعد 17 سنة، قال إنه يعيش الأن في سجن كبير. وجدت أيضا ما قاله الناقد الفلسطيني عادل الأسطة، في سياق بحثه عن أدب السجون الفلسطينية، فتساءل هل أن الأدب الفلسطيني خارج السجن ليس في سجن؟ وهل الأدب العربي هو خارج السجن؟ وأشار في سياق تساؤله إلى الشاعر العراقي مظفر النواب في قصيدة له: “سبحانك حتى الطير لها أوطان، وأنا ما زلت أسير ، فهذا الوطن الممتد من البحر الى البحر سجون متلاصقة سجان يمسك سجان”.  ثم يذكرنا أسطة بشعر محمود درويش في “حالة حصار”: لنا إخوةٌ خلف هذا المدى إخوة طيبون، يحبوننا، ينظرون إلينا ويبكون، ثم يقولون في سرهم: “ليت هذا الحصار هنا علني..” ولا يكملون العبارة: ” لا تتركونا وحيدين.. لا تتركونا”. بهذا التبرير وجد نزيفي اليوم بلسما علني أستطع متابعة هذا اليوم الجديد بلا نزيف حاد. لا أعرف غدا أي تبرير سأجد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: