جدل بشأن الإعلام الاجتماعي: دوره مبالغ فيه خلال الثورات؟

بعكس آراء تظهر مدى أهمية الإعلام الاجتماعي، هذا رأي يقلل من شأنه

المواطن في العالم العربي، مجملا، يتحدث بالسياسة اكثر من غيره. عند ركوب سيارة أجرة في شوارع القاهرة، يجد الراكب نفسه منغمسا في الأحاديث السياسية مع سائق المركبة. كذلك في لبنان، فإنك لا تكاد تلتقي مواطنا الا وتحدث بحماس وشغف عن جماعة عون وجماعة الحريري. عند ظهور وسائل الاعلام الجديد، فإن العرب إجمالا قاموا باستخدامه اولا، وقبل كل شيء، كأداة للطرح السياسي، وذلك لعدم وجود اعلام محايد او مؤسسات للمجتمع المدني او نشاط سياسي في الشارع العربي. أعطى المجتمع الافتراضي بكل تأكيد المواطن العربي حرية التحدث، وكان ذلك أولا تحت أسماء مستعارة ومؤسسات افتراضية تعنى بالتغيير السياسي. تدريجيا، أصبح الإعلام الجديد منبرا سياسيا هاما ولكن ما هو الأثر الفعلي لهذا المنبر في التغيير السياسي؟ وكيف سيتغير مستقبلا؟ بقية الموضوع

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: