منشور: عودة صوت النسوة

عن عودة المحاربات : صوت النسوة

لم نكن، في الفترة الاخيرة، على إتصال معكن. خانتنا كلماتنا. وهي كلّ ما نملك لنتواصل معكن ولننظم  أصواتنا وأصواتكن في خيط مشترك. توقفنا عن الصدور لبرهة، لأننا احتجنا الى وقت راحة و مساحة للتفكر وتقييم ذواتناواستيعاب عدد من التجارب واجهتنا، في صوت النسوة، على مستويات شخصية وسياسية.

لكن اليوم، عدنا.
‎ ولدينا رسالة لكنّ:

sقد لا نعرف ، ككاتبات ومنتجات معرفة، كيف نحتلّ الشوارع بطولها وعرضها وازدحامها، ونأتي بك معنا.  وقد لا تكون االكتابة الموجّهة آخر صيحة(رغم أنها كذلك)،   لكنّ معركة التأثير في المحيط العام هي على الدوام معركة تراكميّة. المهم ألّا نشكّك في محورية فعل الكتابة في نضالنا. وإن اعترانا الشك فلنراجع اخر ما قلناه عبر الفايسبوك  او التوتير. أو فلنُعِد قراءة الرسائل القصيرة في هواتفنا،  تحديدا تلك التي أرسلناها في لحظات حرجة، ومواقف حادة، وأخرى مضحكة ولايصال أفكارنا الفاذّة.

‎الكتابة من الادوات الهامّة في اللحظات المصيرية، كتلك التي نعيشها الان. حتى لو لم نستطيع ان نلاحظ تأثيراتها المباشرة على حياتنا. لكننا، رويدًا رويدًا، سنرى ثمراتها. فلا مفرّ من التغيير، كما لا مفر من الكتابات التي قامت وتقوم بها النساء أبدًا. فالكتابة للنساء كانت دائمًا أداة للحياة وللنجاةفهي مثل وصفة طبخ أو مداواة بالاعشاب  أو تعويذة “إلهيّة”. الكتابة ضروريّة لانها وببساطة تدوّن لغتنا المتغيّرة والمتطوّرة والثائرة والحزينة وخفيفة الظلّ وثقيلة الدم والمكسورة والطموحة وغيره. وماذا لدينا غير اللغة كي نعرف ونعبّر وايضًا نتحرّر؟

نتوجه، بهذه الرسالة، الى اللواتي ترغبن في المشاركة في عملية “التدوين”  هذه . نطلب منكنّ أيها القارئات النهمات ، والشاعرات، والكاتبات، والفنانات، الإانضمام الينا، ومساعدتنا على التعلّم والتعليم في عملية “التدوين” والنجاة هذه. وذلك لنفهم، بشكل اعمق، لماذا عانت وتعاني النساء من العصور الاخيرة والى اليوم؟ ولنفهم كيف استطاعت النساء النجاة  والمثابرة رغم كل هذه المعاناة.

ندعوكنّ للكتابة ونتحداكنّ أن تشاركننا تجاربكن وافكاركن، وأن تنفتحن على الاخريات، فنرسم من كتاباتكن مجتمعة طريقنا للشفاء.
‎توّد صوت النسوة ان تزهر مجتمعًا من الكاتبات والحكيمات والساحرات والكاهنات وصاحبات الرؤى وأحرار الجنس والجذريات والفوضويات والمنفيات وغيره.
‎نعيد ونكرّرصوت النسوة تريدكن:. نريد سماع “صوت” رغبتكنّ في التعبير عن الذات. نوّد ان نسمع المهمّشات، المنبوذات، غريبات الاطوار، وكل اللواتي يتعرضن للاضطهاد مجموعاتهن الأمّ فقط لانهن لا يؤمنن بالسائد.  نصرخ لتنهض المحاربات فيكنّ  في هذه الاوقات الحرجة. ندعوكنّ لمواجهة التحدي. علينا وفي اقرب وقت انتاج معرفة نقدية وايصالها لاخواتنا اللواتي ما زلن عالقات في الخوف والغرور وكره الذات. علينا ان نوثق و وندوّن ونحفظ كل ذواتنا للّواتي سيكملن النضال من بعدنا.

editor@sawtalniswa.com

sonya@sawtalniswa.com

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: