الحراكُ الشّبابيُّ ينهضُ مُجددًا

في ما يلي نص مقالة لهاني المصري يناقش فيها الحراك الشبابي الفلسطيني واحتمالات عودته مجددا. وفي مقطع من المقالة يتعرض الكاتب لتجربتي الانتفاضتين الاولى والثانية وحدودهما، من دون التطرق إلى اسباب ذلك خصوصا في شأن موازين القوى التي يجد الفلسطينيون انفسهم فيها، وهي موازين تتعلق بقوة اسرائيل وكونها مجتمع اسيطاني ومدعومة من اميركا والدول الغربية عسكريا واقتصاديا وسياسيا. لهذا فإن نقاش انتفاضة فلسطينية جديدة يختلف عن نقاش اي ثورة عربية لا تجد مثل هذه العقبات، ولا يقارن حتى بمقاومات عربية لاسرائيل عندما لا يتعلق الأمر بوجود إسرائيل داخل فلسطين (مقارنة بحالة جنوب لبنان وسيناء والجولان)، فالفلسطينيون محكومون بهذه الموازين أكثر بكثير من غيرهم. وبلا رافعة عربية أساسا وباعتبار قضية الصراع مع إسرائيل هي قضية تخص محيط فلسطين مباشرة والعرب عموما، مع نوع من الدعم الدولي، فإن الفلسطينيين سيواجهون جدارا سميكا مهما بلغت تضحياتهم، وهو نقاش يحيلنا إلى علاقة الفلسطينيين بالثورات العربية بعدما ركّز كثيرون على الجانب المتعلق بالحركات الدولية الداعمة لفلسطين في الدول الغربية، على الرغم من أهمية هذا البعد. هذا هو نص مقالة هاني المصري

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: